menu menu Menu

معالجة السكن غير اللائق

تُعد معالجة السكن غير اللائق من أولى أولويات السياسة الحكومية التي عهدت الدولة بتتنفيذها لمجموعة العمران. وبصفتها الفاعل الرئيسي في قطاع الإسكان والتهيئة الحضرية، فإن العمران تضع الحد من السكن غير اللائق والقضاءَ عليه ضمن مهامها ذات الأولوية.

ومن أجل ضمان تنمية مستدامة ومكافحة المظاهر غير اللائقة وتقليص الفجوة بين المناطق الحضرية، تلعب العمران دورا إستراتيجيا و محركا لتنمية و ذالك من خلال إنشاء فضاء الإدماج والإنصاف الاقتصادي والاجتماعي.

برنامج مدن بدون صفيح

تم إطلاق برنامج "مدن بدون صفيح" من طرف جلالة الملك محمد السادس سنة 2004، وتسهر العمران على تنفيذه من خلال أخذ حصة تفوق ثلاثة أرباع المساكن المعنية على المستوى الوطني، مساهِمةً بذلك في توفير إطار حياة ملاءم لما يقارب مليوني شخص. وتدخل هذه المهمة ضمن المهام الموكولة لمجموعة العمران بشراكة قوية مع الجماعات المحلية. ويشكل عقد المدينة أحد مكونات هذه العمليات التي تأتي بعد دراسة عميقة للاحتياجات والإمكانات. وتم في هذا السياق تطوير ثلاثة أهداف أساسية، وهي:

  • توفير قطع أرضية مجهزة مخصصة للبناء الشخصي؛
  • وحدات لإعادة الإسكان التي عُهِد ببناءها لمنعشين من القطاع العام والخاص؛
  • عمليات بناء خاصة أو مختلطة في إطار مناطق حضرية أو مدن جديدة.

إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز

تهدف عملية إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز إلى تحسين جودة السكن وبيئته من خلال تهيئة الفضاءآت و توفير التجهيزات العمومية. ويمر نجاح هذه المهمة كذلك عبر بوابة شراكة قوية مع الجماعات المحلية والجمعيات، والخبرة والدقة اللتين تقدمهما العمران في مراحل مختلفة من المشروع.

إعادة تأهيل الأنسجة القديمة والتاريخية

المغربُ بلد يتوفر على تراث معماري تاريخي مهم يجب الحفاظ عليه، لأن ذلك سيمكّن من تحقيق مكاسب كبيرة على مستوى الآثار التاريخية، وبالتالي التوفر على عامل جذب للسياح المحليين والأجانب. ومما لا شك فيه أن تحقيق التوازن بين الحفاظ على النسيج القديم والحداثة عادةً ما يشكل تحديا صعبا. ومع ذلك، فإن العمران ترفع هذا التحدي بفضل مهنيتها في مجال السكنى والتهيئة. كما أن معرفتها بالخصوصيات المحلية والمعمارية والاجتماعية تسمح بإعادة الحياة إلى أحياء وتجمعات جذابة على المستوى السياحي.

أعلى