menu menu Menu

شراكة بين مجموعة العمران والوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية من أجل سكن اجتماعي أكثر فعالية

24 أبريل 2011: في إطار الشراكة مع وزارة الطاقة والماء والمعادن والوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية الرامية إلى تنفيذ المخطط الوطني للأجراءات ذات الأولوية فيما يتعلق بالنجاعة الطاقية وتحقيق أهداف الحكومة في مجال اقتصاد الطاقة، احتضن مقر العمران القابضة للتهيئة يوم الخميس 21 أبريل 2011 يوما إعلاميا وتحسيسيا حول النجاعة الطاقية، وذلك لفائدة الموارد البشرية لشركات مجموعة العمران.

PARTENARIAT GROUPE AL OMRANE ET ADEREE POUR UN LOGEMENT SOCIAL PLUS EFFICACE

ويأتي هذا اليوم، المنظم بشكل مشترك مع الوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، في فترة تطبعها عدة أمور من بينها القلق المتزايد على المستوى الوطني والدولي حُيال الحفاظ على البيئة والمتطلبات الأمنية المتعلقة بالتزويد بالطاقة خاصة من خلال تبني أفضل طريقة لاستهلاك الطاقة وتعبئة قوية للطاقات المتجددة. وجاء هذا اليوم كذلك في سياق يطبعه الانخراطُ المتزايد لبلدنا في تحقيق التنمية المستدامة ومظاهرُ الاحتفال باليوم العالمي للأرض في كل بقاع العالم. وكان الهدف إذن هو استغلال هذه المناسبة من أجل مناقشة الشكليات العَمَلية من أجل وضع برامج سكن اقتصادية على مستوى الطاقة، وذلك استعدادا لتطبيق المدونة الجديدة للنجاعة الطاقية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه التظاهرة، التي ترأسها كل من رئيس مجلس إدارة العمران القابضة للتهيئة والمدير العام للوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، تندرج ضمن استمرارية عدد من الأعمال المشتركة المُنجزة قَبْلاً في مجال النجاعة الطاقية في البناء، خاصة من خلال العمل على تنظيم وإنجاز المشاريع النموذجية في البناء.

وهذا بالضبط ما دفع الوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية للموافقة على مرافقة مجموعة العمران في خطة عملها على مستوى المشاريع النموذجية، وذلك بالنظر إلى المكانة التي تحتلها هذه الأخيرة كفاعل لا يُستغنى عنه في مجال بناء السكن الاقتصادي. وتم تتويج هذه الشراكة بوضع اتفاقية ثنائية تم توقيعها بمناسبة هذا اليوم من طرف رئيس مجلس إدارة العمران القابضة للتهيئة، السيد بدر كانوني، والمدير العام للوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، السيد سعيد مولين.

وترتكز هذه الاتفاقية على أربعة محاور أساسية وهي:

  • المساهمة في تطوير مدونة النجاعة الطاقية في البناء؛
  • إنجاز مشاريع نموذجية تدعم الرقي بالنجاعة الطاقية؛ 
  • إنجاز دراسات شاملة حول الآثار الطاقية قبل تصميم مشاريع المدن الجديدة ومناطق التعمير الجديدة والبرامج العقارية الكبرى: مدينتا شرافات والخيايطة الجديدتين؛
  • التواصل والتحسيس والتكوين.

ومن المتوقع أيضا تطوير برامج لتعزيز القدرات في مجال النجاعة الطاقية لفائدة المهندسين المعماريين والمهندسين التابعين لمجموعة العمران. وتم بهذه المناسبة التأكيد على أن هذه المبادرة لا تشكل فقط دليلا على أخذ المجموعة بعين الاعتبار التنمية المستدامة في برامجها، (خاصة مشاريعها الخاصة المتعلقة بالسكن الاجتماعي أو المُنجزة من طرف الشركاء ومقرات فروعها في المدن الجديدة) استعدادا لتطبيق المدونة الجديدة للنجاعة الطاقية، بل إنها تعتبر أيضا عملا ينم عن حس المواطنة. وتم التذكير كذلك بأن المساكن المعزولة بشكل أفضل، وبالتالي أقل استهلاكا للطاقة، ستسمح، من جهة، للحكومة بتحقيق أهدافها في مجال تخفيض استهلاك الطاقة المرتبط باستغلال المباني (تسخين المياه المنزلية، تكييف الهواء، والإنارة...) و، من جهة أخرى، بتوفير حياة مريحة للأسر التي ستمتلك هذه المساكن دون الحاجة إلى تجهيزها بآلات إضافية تستهلك الكهرباء بشراهة، وبالتالي تخفيف فواتيرهم بشكل كبير.

وتم في ليلة اليوم العالمي للأرض التأكيدُ على أهمية النجاعة الطاقية في البناء وخاصة السكن، لأن هذا القطاع وحده يستهلك 29% من مجموع استهلاك الطاقة. وهذا دون نسيان كون تخفيض استهلاك الكهرباء يساهم أيضا في تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة، ويساهم بشكل عملي في التخفيف من التغيرات المناخية.

أعلى